يواجه الطفل يوسف، البالغ من العمر 10 سنوات، صراعاً مع مرض ضمور العضلات الدوشيني النادر، ويتطلب العلاج الأغلى في العالم. تناشد أسرته أهل الخير للمساعدة في توفير المبلغ المتبقي من تكلفة العلاج لإنقاذ حياته.
يعاني الطفل يوسف ، عراقي الجنسية وعمره 10 سنوات، من مرض جيني نادر يسمى ضمور العضلات الدوشيني . هذا المرض يتطلب علاجاً بالغ الأهمية، يتمثل في حقنة تعد الأغلى في العالم، حيث تبلغ تكلفتها الإجمالية 10 ملايين و654 ألف درهم إماراتي. تمكنت أسرة الطفل حتى الآن من جمع مبلغ 5 ملايين و474 ألف درهم، إلا أنهم ما زالوا في حاجة ماسة إلى مبلغ 5 ملايين و180 ألف درهم المتبقية، لضمان حصول يوسف على العلاج المنقذ لحياته.
الدكتور هيثم البشير، استشاري تأهيل الأطفال العصبي المشرف على علاج يوسف في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال في دبي، صرح لصحيفة الإمارات اليوم، مؤكداً على خطورة الوضع الصحي للطفل وحاجته الملحة للعلاج الجيني. وأوضح الدكتور البشير أن حالة يوسف تتطلب هذا العلاج بشكل عاجل، نظراً لبدء تدهور حالته الصحية وتراجعها، مشيراً إلى أن الإبرة هي العلاج الوحيد المتوفر والفعال لمواجهة هذا المرض النادر، بناءً على التشخيص الجيني الدقيق لحالة الطفل.\تروي والدة يوسف، بقلب يعتصره الألم، قصة معاناة طفلها مع هذا المرض اللعين. تحكي كيف بدأت الأعراض تظهر على يوسف عندما كان في الثالثة من عمره، من خلال صعوبة في المشي والسقوط المتكرر وصعوبة في صعود الدرج. وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، بما في ذلك التحليل الجيني، تبين أنه مصاب بضمور العضلات الدوشيني. بدأت الأم في رحلة البحث عن العلاج المناسب، حيث وصف الأطباء في البداية أدوية عبارة عن فيتامينات وكورتيزون، مع التركيز على العلاج الطبيعي. توجهت الأم بعد ذلك إلى مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، على أمل إيجاد حل جذري لحالة ابنها، بعد أن علمت بوجود علاج جيني فعال لهذا المرض. أكدت الفحوصات الجديدة تشخيص إصابة يوسف بالمرض، وأكد الطبيب المعالج أن العلاج الجيني هو الأمل الوحيد المتبقي.\تواجه أسرة يوسف تحدياً كبيراً في توفير المبلغ اللازم للعلاج. فقد باع الأب كل ما يملك، وتلقوا تبرعات من المؤسسات الخيرية في الدولة، ولكن المبلغ المتبقي لا يزال يشكل عبئاً ثقيلاً عليهم. يعتمد الزوج، وهو المعيل الوحيد للأسرة، على راتب محدود يعمل به في أحد المستشفيات الخاصة. تناشد الأم أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، للمساهمة في إنقاذ حياة ابنها، وتوفير المبلغ المتبقي لضمان حصوله على العلاج اللازم. مرض ضمور العضلات الدوشيني، كما هو معروف، من الأمراض الجينية النادرة التي تتطلب علاجاً مكلفاً. لكن الأمل يكمن في هذا العلاج الجيني، الذي أثبت فعاليته في تحويل مسار المرض، من خلال توصيل جينات ديستروفين الوظيفية إلى خلايا المريض، وبالتالي تحسين حالته الصحية ومنحه فرصة لمواجهة المرض والعيش بصحة أفضل
ضمور العضلات الدوشيني العلاج الجيني يوسف تبرعات أهل الخير صحة الأطفال مرض نادر
الإمارات العربية المتحدة أحدث الأخبار, الإمارات العربية المتحدة عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
10 خطوات رئيسية لتأسيس شركة في الإماراتجمعت «الخليج» 10 خطوات ومراحل رئيسية للراغبين في القدوم والاستثمار في دولة الإمارات...
اقرأ أكثر »
صقر والعلي بطلا «الإمارات للشطرنج» | صحيفة الخليجأحرز صقر عيسى خميس لاعب نادي الشارقة الثقافي للشطرنج المركز الأول في فئة تحت 10 سنوات
اقرأ أكثر »
10ملايين شجرة بلوس أنجلوس تسبب الضباب الدخانيوجدت الدراسة الجديدة التي قادتها جامعة كاليفورنيا، أن 10 ملايين شجرة في جميع أنحاء
اقرأ أكثر »
تسريب 10 مليارات كلمة مرور بمنتدى للهاكرزنشرت مجموعة هاكرز تدعى «ObamaCare» قاعدة بيانات جديدة تحتوي على 10 مليارات
اقرأ أكثر »
الفلاسي لا يخسر أي بطولة بدرجة 10 من 10تابعوا آخر الأخبار المحلية والرياضية والسياسية والاقتصادية واهم المواضيع في دبي والشارقة وعجمان وام القيوين ورأس الخيمة والفجيرة وأبوظبي وكل مايتعلق بالاحداث العالمية
اقرأ أكثر »
«أغلى كأس» في قمة «10 على 10»تابعوا آخر الأخبار المحلية والرياضية والسياسية والاقتصادية واهم المواضيع في دبي والشارقة وعجمان وام القيوين ورأس الخيمة والفجيرة وأبوظبي وكل مايتعلق بالاحداث العالمية
اقرأ أكثر »
