أكدت ليلى مصطفى عبداللطيف، المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة، أن استضافة الإمارات لمؤتمر الأطراف «كوب 28»، يعدّ فرصة كبيرة لبناء إرث باقٍ لما بعد «كوب 28»،
من خلال دفع طموح عالمي أكبر للعمل المناخي والتفاوض بشأن اتفاقية المناخ لهذا العقد، كما يكلل سنوات طويلة من العمل البيئي المحلي وبناء مصداقية التزام دولة الإمارات نحو الاستدامة بين المجتمع الدولي.
وقالت في تصريحات لــ«البيان»: على المستوى المحلي نتوقع أن تعزز استضافة المؤتمر الزخم المحلي نحو استراتيجية الحياد المناخي، وأن نرى المزيد من التمويل لجهود التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه، وزيادة الإجراءات من الجهات الفاعلة غير الحكومية والشراكات لتعزيز رحلة العمل المناخي في الدولة، مشيرة إلى أن النجاح في تحقيق نتائج قوية في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ «كوب28»، يعكس التزام الإمارات برؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، للاستدامة وحماية البيئة،...
وأما مشروع المجتمعات المرنة والمستدامة فيقوم على استكشاف الحلول لاستعادة الوصول إلى المياه العذبة وإدخال تقنيات إدارة المياه الحديثة، ويهدف إلى تعزيز الزراعة المستدامة والحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال تنفيذ مبادئ الزراعة الإيكولوجية.
وتشمل أهداف التحالف: بناء القدرات وتوفير الأدوات اللازمة لتحقيق أهداف واضحة للحياد المناخي وتنشيط العمل بإعلان مراكش للعمل المناخي العالمي، وإشراك وتعاون الجهات المؤثرة الحكومية وغير الحكومية. وقالت: أعددنا وأطلقنا استراتيجية خاصة لإشراك الشباب في «كوب28» بالتعاون مع هيئة البيئة في أبوظبي، وذلك بسلسلة من الفعاليات والنشاطات التي تتمحور حول الطبيعة والمناخ، وتهدف لرفع كفاءة الشباب وتأهيلهم.