يُفرغ مسبار «أوسايرس - ريكس» الأمريكي، الأحد، في صحراء يوتا في الولايات المتحدة، حمولة علمية ثمينة...
يُفرغ مسبار «أوسايرس - ريكس» الأمريكي، الأحد، في صحراء يوتا في الولايات المتحدة، حمولة علمية ثمينة؛ هي عبارة عن أولى العيّنات التي تُحضرها وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» من كويكب إلى الأرض، وهي أكبر عيّنة جُمعت إلى اليوم على الإطلاق من جرم فلكي مماثل.
ويُطلق مسبار «أوسايرس - ريكس» الكبسولة التي تحوي العيّنات عند علو مئة ألف كيلومتر عن الأرض قبل نحو أربع ساعات من موعد الهبوط. ويبلغ طول بقعة الهبوط 58 كيلومتراً، وعرضها 14 كيلومتراً. وقال مدير المهمة في مركز «غودارد» لرحلات الفضاء التابع ل«ناسا» ريتش بيرنز خلال مؤتمر صحفي أواخر آب/ أغسطس، إن الأمر يشبه «رمي سهم عبر ملعب كرة سلة، وإصابة وسط الهدف».
ولكن بفضل ذلك، تتوقع «ناسا» أن تحوي العيّنة نحو 250 غراماً من المواد، أي أكثر بكثير من الهدف الذي وُضع أساساً، وهو 60 غراماً.وهذه المهمة هي الأولى من نوعها للولايات المتحدة. لكنّ اليابان سبق أن نظّمت اثنتين. ففي عام 2020، عاد المسبار «هايابوسا» بحبيبات مجهرية من الكويكب إيتوكاوا، في حين أحضر «هايابوسا 2» عام 2020 نحو 5.4 غرام من الكويكب ريوغو.