ماتوا وهم يصلون.. 34 قتيلاً في تفجير المسجد الباكستاني | الإمارات_اليوم
قتل ما لا يقل عن 34 شخصاً وأصيب نحو 150 عقب تفجير انتحاري نفسه في مسجد بمدينة بيشاور شمال غربي باكستان اليوم الاثنين، حسبما قال مسؤولون.
وكان معظم الضحايا من رجال الشرطة حيث يقع المسجد المستهدف داخل مجمع مترامي يستخدم أيضاً كمقر للشرطة في المدينة.ويقع مجمع الشرطة في منطقة شديدة الحراسة في بيشاور إلى جانب العديد من المباني الحكومية، ولم يتضح كيف تمكن الانتحاري من اختراق الموقع دون أن يلاحظه أحد.
الإمارات العربية المتحدة أحدث الأخبار, الإمارات العربية المتحدة عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
الاحتجاجات تتواصل في البيرو للمطالبة بتنحي بولوارتي | صحيفة الخليجتواصلت الاحتجاجات الدامية في البيرو، السبت، حيث اشتبك مئات المتظاهرين الملثّمين مع الشرطة قرب مقر البرلمان في ليما، في حلقة جديدة من أعمال العنف التي خلّفت 48 قتيلاً حتى الآن.
اقرأ أكثر »
51 قتيلاً في حادثين منفصلين في باكستانشهدت باكستان، الأحد، حادثين مأساويين بفارق ساعات في غرب البلاد، حيث قُتل 41 شخصاً على الأقل في سقوط حافلة عن جسر وعشرة أطفال في غرق قارب.لا تزال عملية الإنقاذ جارية، الأحد، في بحيرة تاندا دام الواقعة في إقليم خيبر بختونخوا، شمال غرب باكستان، بعد غرق قارب يقلّ ما بين 25 و30 طالباً كانوا في رحلة مدرس
اقرأ أكثر »
وزير خارجية باكستان يعتزم إجراء زيارة رسمية إلى روسيايعتزم وزير الخارجية الباكستاني بيلاوال بوتو زرداري القيام بزيارة رسمية إلى موسكو.
اقرأ أكثر »
15 قتيلاً بهجمات جديدة في الكونغو الديموقراطيةخلّفت هجمات جديدة للقوات الديموقراطية التابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي، 15 قتيلا على الأقل الأحد في قرى بشرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، بعد أسبوع من هجوم مماثل خلف 23 قتيلا على الأقل، وفق مصادر محلية.استهدفت هجمات الأحد ثلاث قرى في إيتوري، فيما استهدفت تلك التي نُفِّذت ليل 22 إلى 23 يناير بلدة في
اقرأ أكثر »
نحن والتعليم | صحيفة الخليجفي عام 2006، ورد في تقرير للمنظمة الخيرية الدولية «أوكسفام»، عن حال التعليم في العالم، أن مئة وخمسة وعشرين مليون طفل في الفئة العمرية 6-11عاماً لم يسجلوا في المدارس على الإطلاق، ولنّا أن نتخيّل، ونحن في عام 2023، أن كل هؤلاء، أو على الأقل غالبيتهم، نشأوا وكبروا وهم أميّون، وكل هذا ونحن في القرن الحادي والعشرين، لا قبله.
اقرأ أكثر »