كيم وبوتين وثالثهما ترامب .. بقلم: مفتاح شعيب صحيفة_الخليج
حط الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون رحاله في مدينة فلاديفوستوك الروسية؛ ليعقد قمة، هي الأولى من نوعها، مع الرئيس فلاديمير بوتين، وتأتي بعد قمتين عقدهما كيم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحديث يجري عن قمة ثالثة؛ لبحث إبرام اتفاق حول القضية النووية لكوريا الشمالية والأمن في جنوب شرقي آسيا.
توقيت القمة الروسية- الكورية الشمالية مثير للكثير من الأسئلة، بالنظر إلى التوتر الملاحظ على محاور عدة، فالعلاقة بين بيونج يانج وواشنطن لا تبدو في أحسن حالاتها، رغم سياسة «ضبط النفس»، التي تتظاهر بها إدارة ترامب؛ رداً على تصريحات كورية شمالية «تصعيدية»، وتقارير عن استئناف التجارب الصاروخية.
من المعروف أن كوريا الشمالية بلد يلفه الغموض، ولا ينكشف على الخارج بسهولة، وتخضع سياساته إلى مزاج زعيمه وتقلباته، فقبل نحو عام كانت العلاقة بين كيم وترامب على شفا حرب، وكانت تصريحات الطرفين توحي بذلك؛ لكن مفاجأة حصلت في وقت لم يتوقعه أحد؛ إذ التقى الرجلان في يونيو/حزيران الماضي بسنغافورة، وعقدا قمة تبدلت بعدها لغة التهديد إلى ثناء متبادل، ثم التقيا ثانية بهانوي في فبراير/شباط الماضي، ومنذ ذلك الحين أصاب الجمود المفاوضات بين الطرفين، ويبدو أن الصفقة التي كان يبحث عنها ترامب لم يجدها؛ لتعود...
في ضوء هذه المعطيات يأتي اللقاء بين كيم وبوتين، وهو لقاء لديه بنك من الأهداف للطرفين، فكيم يريد أن يستوثق من دعم بوتين إذا اضطر إلى التصعيد مع الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يحصل على هذا الأمر لسببين، الأول أن بوتين يقود سياسة ضد الغرب والولايات المتحدة بالذات وفق نهج لا يختلف كثيراً عن سياسات الكرملين السوفييتي، وثانياً أن العلاقة الممتازة بين روسيا والصين يمكن أن توفر حماية واسعة لكوريا الشمالية، وتجعل موقفها قوياً إزاء أي ضغوط أو تهديدات أمريكية.
الإمارات العربية المتحدة أحدث الأخبار, الإمارات العربية المتحدة عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
روسيا تدعو للعودة إلى المحادثات السداسية لنزع سلاح كوريا الشمالية
اقرأ أكثر »
ترامب يقرر «تصفير» عائدات إيران النفطيةبومبيو: على طهران وقف البرامج الصاروخية ودعم الإرهاب .. ترامب يقرر «تصفير» عائدات إيران النفطية صحيفة_الخليج
اقرأ أكثر »