قادة «إيكواس» يبحثون العقوبات على المجالس العسكرية في إفريقيا صحيفة_الخليج
يجتمع قادة دول غرب إفريقيا، الأحد، في أكرا، لمراجعة خطة عملهم في مواجهة المجالس العسكريّة التي وصلت إلى السلطة بالقوّة في مالي وغينيا وبوركينا فاسو، ولاتخاذ قرار بشأن العقوبات على هذه الدول.ويتعيّن على قادة دول المجموعة الاقتصاديّة لدول غرب إفريقيا خصوصاً اتّخاذ قرار بشأن مالي التي تخضع منذ 9 كانون الثاني/يناير لعقوبات تجارية ومالية شديدة رداً على الانقلاب العسكري، بعدما وافقت مؤخراً على شروط مسبقة لازمة لرفعها.
من جهتها، قامت غينيا هذا الأسبوع بحملة دبلوماسيّة مكثّفة لطمأنة قادة غرب إفريقيا وتجنّب مزيد من العقوبات. وأثار المجلس العسكري الحاكم في هذا البلد غضب جيرانه بإعلانه فترة انتقاليّة مدّتها 36 شهراً، وهي مهلة زمنيّة رأى رئيس الاتّحاد الإفريقي ماكي سال أنّها «غير واردة»، وقال إنّه «سيتعيّن على مجموعة غرب إفريقيا اتّخاذ إجراءات».واستقبل رئيس الحكومة الانتقالية محمد بيوفوجي السبت الممثل الخاص للأمم المتحدة لدول غرب إفريقيا والساحل محمد صالح النظيف.
وأعلنت الجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور الجمعة «يبدو لنا من الأساسي أن تتدخل إيكواس لقيادة الحوار وبالتالي تشجيع العودة إلى النظام الدستوري في غينيا». وفي بوركينا فاسو، عينت إيكواس وسيطاً هو الرئيس النيجيري الأسبق محمدو يوسفو على الرغم من «قلقها» بشأن المرحلة الانتقالية من 36 شهراً. وقال دبلوماسي من المنطقة «إننا في الطريق نحو تسوية» مع هذا البلد. وأثنى يوسفو خلال زيارة السبت إلى واغادوغو على «انفتاح على الحوار» معلناً أنه «بحث الجدول الزمني للعملية الانتقالية» الذي طرحت الأربعاء على القادة السياسيين.