في عهد خليفة.. الثقافة جسر انفتاح على العالم للتفاصيل: نتصدر_المشهد
لله ثراه». ورسالة هذه الجسور الثقافية في مضامينها السامية ترسخ التسامح والتعايش والسلام، وتنشر كل ما من شأنه أن يعزز هذه القيم ويرسخ علاقات إنسانية رصينة وعميقة، جعلت من الدولة نموذجاً إنسانياً فريداً حظي ويحظى بإشادات عالمية متفردة، نظراً لكل ما تقدمه الدولة للعالم من نماذج راقية في التقدم والتحضر والانفتاح إلى جانب تثمين وحفظ هويتها وموروثها العربي الأصيل.
ومن الجدير بالذكر أيضاً أنه في عام 2006، تم توقيع اتفاقية أنشئت من خلالها جامعة السوربون في أبوظبي. كما ساهم التعاون الثقافي بين الإمارات وفرنسا أيضاً في إنشاء تحالف دولي لحماية التراث في المناطق التي تشهد نزاعات، فقد قدمت الدولتان 45 مليون دولار أميركي لهذا الغرض وذلك بالتعاون مع اليونسكو. وقدمت دولة الإمارات مبلغ 5 ملايين يورو لدعم معهد العالم العربي الموجود في العاصمة الفرنسية باريس عام 2017، كما افتتحت في العام ذاته قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمتحف اللوفر في باريس.
وهناك أيضاً العديد من المشروعات الثقافية المشتركة بين البلدين لإبراز الهوية الحضارية لكل منهما، من ضمنها التعاون في إدارة معارض الكتاب، وإعلان دائرة السياحة والثقافة - أبوظبي اختيار ألمانيا ضيف شرف معرض أبوظبي الدولي للكتاب في عامي 2021 و2022، وذلك بعد توقيع مذكرة تفاهم مع معرض فرانكفورت الدولي للكتاب أكبر وأقدم المعارض في صناعة الكتاب والنشر على مستوى العالم.