شقيقه: هناك فرصة جيدة لرحيل ديبالا عن يوفنتوس التفاصيل:
أعلن جوستافو، شقيق الأرجنتيني باولو ديبالا، لاعب فريق يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم أن "هناك فرصة جيدة لشقيقه للرحيل عن يوفنتوس، لأنه بحاجة إلى التغيير. العديد من اللاعبين غير مرتاحين هناك".
وابتعد ديبالا عن التشكيل الأساسي للفريق في الفترة الأخيرة ، وذكرت العديد من التقارير الصحفية أن ماسيمليانو أليجري مدرب الفريق وضعه على قائمة الراحلين. ويبدو أن الشعور متبادل بعدما أكد جوستافو ديبالا هذا الأمر في مقابلة صوتية مع البرانج الإذاعي الأرجنتيني "فوتبوليميكو".وأضاف :" لا يمكنني القول أين سيذهب، ولكن هناك فرصة قوية لكي يرحب باولو. بالطبع هو ليس سعيدا هناك، باولو ليس الوحيد، هناك لاعبين آخرين غير سعداء".
ولكن، جوستافو، أكد أن باولو لم يكن لديه أي أزمة مع البرتغالي كريستيانو رونالدو ولكن المشكلة كانت استخدام أليجري للاعبين. وقال :"إن كريستيانو شخص رائع ولم تكن هناك أي مشكلة بينهما. لديهما علاقة جيدة. كان هناك القليل من سوء الفهم في الناحية التكتيكية لاسيما وانهما يلعبان في نفس المركز".تسجلوا على دبي الرياضية للاستفادة من جميع خصائص الموقع والتطبيق بالاضافة الى إمكانية التعليق على جميع المواد.
الإمارات العربية المتحدة أحدث الأخبار, الإمارات العربية المتحدة عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
محمد جابر يتمنى تقديم مباراة جيدة أمام شقيقه الأكبر | دبي الرياضيةمحمد جابر يتمنى تقديم مباراة جيدة أمام شقيقه الأكبر شباب_الأهلي بني_ياس دوري_الخليج_العربي التفاصيل:
اقرأ أكثر »
وزير خارجية البحرين يرد على حمد بن جاسم: ليس هناك هدم لمجلس التعاون بل صد للتآمر
اقرأ أكثر »
أخبار الساعة: رسائل التصعيد الأمريكي ضد إيرانأبوظبي في 12 مايو / وام / قالت نشرة أخبار الساعة إن الولايات المتحدة الأمريكية تواصل ضغوطها على إيران بكل الاتجاهات وعلى مختلف المستويات؛ حيث قال مسؤولون أمريكيون، يوم الجمعة الماضي، إن وزير الدفاع الأمريكي بالإنابة 'الذي ينوي ترامب تثبيته في منصبه'، باتريك شاناهان، وافق على نشر صواريخ باتريوت إضافية في الشرق الأوسط، في أحدث رد من جانب واشنطن - بعد إعلان وصول قاذفات 'B-52' - على التهديد المتنامي من قبل إيران للمصالح الأمريكية وللمنطقة. وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان 'رسائل التصعيد الأمريكي ضد إيران' انه وبالرغم من أن هذا القرار قد يعد أمراً طبيعياً بالنظر إلى التطورات الجارية وتهديدات القادة والمسؤولين الإيرانيين المتناثرة والمتناقضة بغلق مضيق هرمز الاستراتيجي، أو ضرب السفن التجارية، أو استهداف المصالح الأمريكية، فإنه في الحقيقة ينطوي على أهمية كبيرة وله دلالات مهمة؛ فهو: أولاً، يؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية عازمة على التصدي لتهديدات طهران، بل وردعها بشكل كامل؛ وذلك تنفيذاً لاستراتيجيتها الرامية إلى فرض أكبر عقوبات ممكنة على طهران في التاريخ، بأسلوب محكم وشامل؛ وذلك لإجبارها على القبول بالشروط الأمريكية التي أعلنها وزير الخارجية مايك بومبيو العام الماضي.. ومن أهمها، وقف تدخلاتها السافرة في شؤون دول المنطقة؛ ووقف دعمها للإرهاب؛ والقبول بالشروط الأمريكية للاتفاق النووي.. وتابعت أخبار الساعة .. ثانياً، أن واشنطن مصممة على ردع طهران عن القيام بأي مغامرة تستهدف مصالحها أو مصالح حلفائها، حيث لا تريد واشنطن أن تعطي إيران فرصة للهجوم إذا ما قرر صناع قرارها استخدام الصواريخ الباليستية التي يملكونها لضرب قواعد تابعة لها أو أراضي حلفائها في المنطقة؛ حيث تستهدف أمريكا من خلال زيادة عدد بطاريات باتريوت ليس فقط ردع طهران عن القيام بمثل هذه الحماقة، وإنما أيضاً، حرمانها من هذه الإمكانية أصلاً.. ثالثاً، هناك رسالة طمأنة للحلفاء في الخليج العربي مفادها، أن واشنطن ملتزمة بالدفاع عن حلفائها ضد التهديدات الإيرانية، وأنها مستعدة لاستخدام كل عناصر قوتها من أجل لجم إيران وكبح جماحها ووقف تهديداتها.. كما أنها في الوقت نفسه، رسالة واضحة إلى كل من يهمه الأمر حتى من خارج المنطقة، مفادها، أن واشنطن تعتبر منطقة الخليج ال
اقرأ أكثر »