'الجشع مثل المادة المخدرة، تلهمك خيالاً واسعاً، لكنه في نهاية الأمر، يظل مجرد فقاعات، ولا بد وأن تنفجر، وتنتهي إلى لا شيء'.. علي أبو الريش يكتب: الجشع يخل بقدراتنا للتفاصيل: مصدرك_الأول
لكل إنسان طموح، وأمنيات، يسعى لتحقيقها، وهو حق مشروع، تعززه طبيعة الإنسان، وحقيقة وجوده على الأرض. ولكن هناك من يتحول طموحه إلى جشع، واحتيال على القدرات، وقفز فوق حبال هوائية.
الجشع مثل المادة المخدرة، تلهمك خيالاً واسعاً، لكنه في نهاية الأمر، يظل مجرد فقاعات، ولا بد وأن تنفجر، وتنتهي إلى لا شيء. الجشع يذهب بالإنسان إلى أعلى قمة جبلية في العالم، ويعود به إلى الأرض، خلال ثوان معدودة، والجشع يطير بالإنسان إلى أعالي المجد، ويجعله أسطورة زمانه، ومكانه، والجشع يلون الأحلام بألوان زيتية زاهية، ومدهشة، ومبهرة، لا يمكن أن تكون لدى كل الناس، إلا الأشخاص الذين يستولي على أذهانهم الجشع، ويستعمر قلوبهم، ويصبحوا في حضرة الجشع عربات مهترئة، تقودها جياد حمقاء.