أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن عدم رصد أي تهديدات جوية في الساعات الأخيرة، مع التأكيد على جاهزية الدفاعات الجوية للتعامل مع أي طارئ. ويوضح البيان عدد الهجمات الجوية التي تم التصدي لها منذ بدء الاعتداءات، بالإضافة إلى إجمالي الإصابات والوفيات.
أعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة عن عدم رصد أي تهديدات جوية خلال الساعات الماضية، وتحديدًا في التاسع من أبريل لعام 2026. ووفقًا للبيان الصادر، لم تكتشف الدفاع ات الجوية الإمارات ية أي صواريخ باليستية أو صواريخ جوالة أو طائرات مسيّرة قادمة من إيران خلال الفترة المذكورة. ويأتي هذا الإعلان في سياق التوتر الإقليمي المتصاعد والتصعيدات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، مؤكدًا على التزام الإمارات بالحفاظ على أمن ها واستقرارها، والتصدي لأي تهديدات محتملة.
وتعكس هذه الخطوة الاستعداد الدائم للقوات المسلحة الإماراتية، وقدرتها على التعامل مع أي تطورات طارئة، وحماية الأجواء الوطنية. كما يسلط الضوء على القدرات الدفاعية المتقدمة التي تمتلكها الدولة، والتي مكنتها من التعامل بفعالية مع التحديات الأمنية المتزايدة.\منذ بدء الاعتداءات الإيرانية، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع عدد كبير من التهديدات الجوية، حيث تم التصدي لـ 537 صاروخًا باليستيًا، و 26 صاروخًا جوالًا، و 2256 طائرة مسيّرة. وعلى الرغم من هذه الهجمات المكثفة، لم يتم تسجيل أي إصابات جديدة خلال الساعات الماضية. ويبلغ إجمالي عدد الإصابات منذ بداية الأحداث 224 إصابة، توزعت بين جنسيات مختلفة، شملت الإماراتيين، والمصريين، والسودانيين، والإثيوبيين، والفلبينيين، والباكستانيين، والإيرانيين، والهنود، والبنغلاديشيين، والسريلانكيين، والأذربيجانيين، واليمنيين، والأوغنديين، والإريتريين، واللبنانيين، والأفغان، والبحرينيين، وجزر القمر، والأتراك، والعراقيين، والنيباليين، والنيجيريين، والعمانيين، والأردنيين، والفلسطينيين، والغانيين، والإندونيسيين، والسويديين، والتونسيين، والمغاربة، والروس. وهذا التنوع في الإصابات يعكس طبيعة السكان المتعددة الجنسيات في الدولة، وتأثير النزاعات على جميع المقيمين على أراضيها. كما لم يتم تسجيل أي حالات استشهاد أو وفيات جديدة في الساعات الأخيرة. وبلغ إجمالي عدد الشهداء منذ بداية الاعتداءات شهيدين، بالإضافة إلى استشهاد مدني مغربي يعمل متعاقدًا مع القوات المسلحة. وبلغ عدد القتلى المدنيين 10، من جنسيات مختلفة، بينهم باكستانيون ونيباليون وبنغلاديشيون وفلسطينيون وهنود ومصريون.\تؤكد وزارة الدفاع الإماراتية على أنها في حالة تأهب قصوى، وعلى استعداد كامل للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية. وأوضحت الوزارة أنها ستتصدى بحزم لكل ما يهدف إلى زعزعة أمن الدولة، أو المساس بسيادتها واستقرارها. وشددت على أن الهدف الأسمى هو حماية المصالح الوطنية والمقدرات، وضمان سلامة وأمن جميع المقيمين على الأراضي الإماراتية. ويعكس هذا التوجه التزام الإمارات الراسخ بالحفاظ على الأمن الإقليمي، والعمل على استقراره. كما يظهر تصميم الدولة على مواجهة التحديات الأمنية بكل حزم وقوة، مع الحفاظ على التوازن بين حماية المصالح الوطنية، والالتزام بالقوانين الدولية. وتواصل القوات المسلحة الإماراتية جهودها لتعزيز القدرات الدفاعية، وتطوير الآليات اللازمة لمواجهة أي تهديدات، وذلك في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى الحفاظ على الأمن الوطني وتعزيز الاستقرار في المنطقة
الإمارات الدفاع تهديدات جوية إيران أمن




