إرهابيون يحرقون حافلات نقل عدة متجهة إلى العاصمة المالية باماكو، السبت، في ظل حصارهم المفروض على الطرق المؤدية إلى المدينة منذ نهاية إبريل/نيسان، وفق شهود عيان ومسؤول في المجتمع المدني. كما أدى الحصار إلى إغلاق مسلحون طرقاً أساسية مؤدية إلى باماكو، مما أدى إلى تأثيرات سلبية على الاقتصاد المتضرر بشدة منذ أكثر من عقد من الاضطرابات، كما يعوق بشكل كبير حرية تنقل الأشخاص، وخصوصاً للوصول إلى العاصمة.
إرهابيون ي حرقون حافلات وقوافل بضائع متجهة إلى باماكو ضمن حصار طرق منذ أواخر إبريل، ما يضر ال اقتصاد ويقيد تنقل السكان أضرم إرهابيون النار في حافلات نقل عدة متجهة إلى العاصمة المالية باماكو ، السبت، في ظل حصارهم المفروض على الطرق المؤدية إلى المدينة منذ نهاية إبريل/نيسان، وفق شهود عيان ومسؤول في المجتمع المدني.
وأغلق مسلحون طرقاً أساسية مؤدية إلى باماكو ، في حين أن مالي التي تفتقر إلى منفذ بحري تعتمد على الواردات من طريق البر. إضافة إلى إحداث آثار سلبية في الاقتصاد المتضرر بشدة منذ أكثر من عقد من الاضطرابات، فإن الحصار يعوق بشكل كبير حرية تنقل الأشخاص، وخصوصاً للوصول إلى العاصمة. وأفاد شاهد آخر بأنهم «أجبروا الركاب على النزول وأشعلوا النار في المركبات».
وأكد مسؤول محلي في المجتمع المدني المعلومات، وقال: «لم يكن لدى الناس وقت لإنقاذ ممتلكاتهم، استحال كل شيء رماداً. ولا تزال هياكل المركبات تحترق على الأسفلت. حجم الخسائر كبير». تُعدّ هذه الهجمات على مركبات النقل الأحدث منذ بدء الحصار.
وأفاد شهود عيان بأن قوافل عدة محملة بالبضائع قد أُحرقت بالفعل في الأيام الأخيرة. تعيش مالي وضعاً هشاً، بعد هجمات منسّقة واسعة النطاق نفذتها في 25 و26 إبريل/ نيسان الماضي جماعة «نصرة» الإرهابية المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، و«جبهة تحرير أزواد» التي تتكون في أغلبيتها من الطوارق.
إرهابيون حرقون حافلات باماكو حصار طرق اقتصاد تنقل السكان




