أحداث النيجر ليست مجرد انقلاب.. بقلم: يوسف مكي صحيفة_الخليج
وأبان الانقلابيون أن المجلس الوطني لحماية البلاد، الذي شكلوه إثر العملية الانقلابية، سيتسلم المهام التشريعية والتنفيذية كاملة إلى حين العودة إلى النظام الدستوري المعلق؛ حيث سيتسلم رئيس المجلس منصب رئيس الدولة.
وصفت مصادر عديدة، الجنرال عبد الرحمن تشاني برجل الظل، الذي يقود البلاد، فقد بات رئيساً للمجلس العسكري الذي يتولى السلطة. وأشارت مصادر صحفية نيجرية، إلى أن تشاني ليس شخصية توافقية معروفة، ولا يملك حضوراً في أوساط غير العسكريين. ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، فإن العلاقة بين الجنرال والرئيس المعزول قد تدهورت، منذ عدة أشهر، وأنه كان صديقاً مقرباً من الرئيس السابق. كما أوضحت أن الرئيس مازوم، قد أعرب، قبل فترة وجيزة من إطاحته، عن رغبته في الاستعاضة عن تشاني برئيس جديد لحرسه.
وفي السياق ذاته، أعلنت واشنطن رفضها لما وصفته ب«الانقلاب على الديمقراطية»، وأوقفت شراكتها مع قادة نيامي الجدد، وطالبت بتوفير الحماية للرئيس المعزول. وفي اتصال مباشر لوزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن بالرئيس المعزول، قدم دعم الولايات المتحدة له، وأكد أن الإدارة الأمريكية ستعمل ما في وسعها لإعادته إلى سدة الرئاسة.
بمعنى آخر، فإن للانقلاب حسب رأي بعض المحللين السياسيين أسبابه العنصرية، وإذا صدقت هذه القراءة، فإنها تكشف بما لا يقبل الشك، عن هشاشة الدولة، وضعف هياكلها السياسية والاجتماعية، وعدم ترسخ مفهوم المواطنة لدى سكانها؛ وذلك ما يوضح أسباب الانقلابات المتكررة التي شهدتها البلاد. وقد جعلت هذه الانقلابات من البلاد مرتعاً للتدخلات الخارجية.
الإمارات العربية المتحدة أحدث الأخبار, الإمارات العربية المتحدة عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
باريس: اتهامات الانقلابيين في النيجر برغبتنا التدخل عسكرياً خاطئة | صحيفة الخليجنفت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، الاثنين، اتهامات العسكريين، الذين استولوا على الحكم في النيجر...
اقرأ أكثر »
تدعي اختطافها لتعيش أحداث قصة فيلم | صحيفة الخليجأعلن نيكولاس ديرزيس، رئيس شرطة هوفر بولاية ألاباما الأمريكية...
اقرأ أكثر »