أدانت وزارة خارجية البحرين بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت بإطلاق سبعة صواريخ بالستية تم اعتراضها، مؤكدة يقظة وجاهزية القوات المسلحة للتصدي لأي عدوان. وأكد البيان أن الاعتداء يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة البلدين وخرقًا لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، وتهديدًا لأمن الخليج واستقراره. ودعت الخارجية إيران إلى الكف الفوري عن الاعتداءات، وفتح مضيق هرمز بكامل حريته، والكشف عن مواقع الألغام البحرية، وفتح ممر إنساني آمن للبحارة العالقين. كما شددت على أن الدفاع عن سيادة البحرين وأمنها خط أحمر، مؤكدة تمسكها بخيار السلام والاستقرار للمنطقة.
أدانت وزارة الخارجية البحرين ية بأشد العبارات تجدد اعتداءات الجمهورية الإسلامية ال إيران ية على مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقة التي تعرض لها البلدان فجر اليوم، بإطلاق سبعة صواريخ بالستية باتجاه أراضيهما تم اعتراضها بنجاح، مؤكدة يقظة القوات المسلحة الباسلة في البلدين وجاهزيتها التامة للتصدي لأي عدوان آثم.
وأكدت الوزارة في بيان، أوردته وكالة الأنباء البحرينية، أن هذا الاعتداء السافر يمثل انتهاكًا صارخاً لسيادة البلدين وخرقًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، وتماديًا في انتهاك قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أدان اعتداءات إيران غير المبررة وأي مساعٍ لإغلاق مضيق هرمز، أو عرقلة الملاحة الدولية فيه، وتهديدًا لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها، ويتناقض مع ما يدعو إليه ديننا الإسلامي الحنيف من نبذ العدوان وحقن الدماء، لا سيما في هذه الأيام المباركة.
كما أكدت الخارجية البحرينية أن الأمن لا يُبنى بالصواريخ والمسيرات ولا يُصان الاستقرار بزرع الألغام، داعية إيران إلى الكف الفوري عن هذه الاعتداءات غير المبررة والجنوح إلى السلام، وفتح مضيق هرمز كاملًا وبلا قيود، أو رسوم صونًا لحرية الملاحة البحرية التي تكفلها القوانين الدولية والامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها، وفتح ممرٍّ إنسانيٍّ آمنٍ يكفل سلامة عبور السفن المدنية، والسماح بمغادرة أكثر من عشرين ألف من البحارة العالقين والعودة الآمنة إلى ذويهم. وشددت الوزارة أن مملكة البحرين تتمسك بخيار السلام والاستقرار للمنطقة، وأن صبرها لا يعني تهاونًا، وأن الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية شعبها خط أحمر لا تساوم عليه، وستتخذ كل الإجراءات المشروعة لحماية أمنها واثقةً بوقوف أشقائها وحلفائها إلى جانبها.
فالخيار بيد من يطلق الصواريخ والطائرات المسيرة اليوم: إما الانخراط في مسار السلام والتعاون، أو الحكم على النفس بالعزلة والتهميش.
البحرين إيران الكويت صواريخ بالستية مضيق هرمز




